TR I EN I AR





belkıs hakkında

يوجد مدينة أثرية اسمها زيوغما في قرية بلقيس على شط نهر الفرات، تبعد عن قضاء نيزيب التابع لمحافظة غازي عنتاب 10 كيلومترات. يتبين من الأبحاث أنها كانت مسكونة بشكل متواصل، منذ عصور ما قبل التاريخ. وتأتي قيمة السكن في هذه المنطقة كونها موجودة في إحدى النقطتين الذي يسهل منهما المرور. وتأتي كلمة "زيوغما" بما معناه "رأس الجسر" أو "مكان المنفذ". ولقد كانت هذه المدينة مركزا تجاريا هاما في العهد الهلنستي، وبعد دخول المنطقة تحت الحكم الروماني، تم تأسيس فرقة عسكرية سميت بالـ "الفرقة الرابعة" وهذا الأمر زاد أهمية المدينة. ومع تطور التجارة حصل تطورا كبيرا في مجال الفن والثقافة. ولقد أظهرت الأبحاث أن مرور طريق الحرير الممتد من الصين حتى انطاكيا من مدينة "زيوغما"، ومرور  تجارة صامصات عن طريق النهر، ووجود مقر الفرقة الرابعة فيها، دفع التجار للاستقرار فيها وإنشاء لهم فيلات تطل شرفاتها على نهر الفرات. يجب أن تكون قد ازدهرت فيها تجارة الحدود أيضا، وتم انشأ جمركا كبيرا بها. ولقد وجد في غرفة أرشيف موجودة فوق مرتفع يسمى İskeleüstü (فوق الرصيف)، 65.000 ختما. الأمر الذي عزز هذه الفكرة. إن هذه الأختام كانت تستخدم في ختم البردى، والأوراق، وأكياس النقود، وبالات الجمارك، وتدل على أن زيوغما كانت تملك شبكة اتصالات قوية، وتجارة متطورة في ذاك الزمان.

إن المؤرخ سترابون الذي عاش في مدينة اماسيا، كتب أن هذه المدينة كانت إحدى أربع مدن كوماجينية في مملكة كوماجين، وأنها كانت مدينة تجارية. ولقد ضمت هذه المدينة إلى الحكم الروماني عام 64 قبل الميلاد، وسميت باسم زيوغما التي تعني الجسر أو المنفذ. وفي عام 256 بعد الميلاد احتل شابور، ملك الصاصانيين  مدينة بلقيس / زيوغما، ودمرت معظم معالمها نتيجة الاحتلال. ولم تقم لمدينة زيوغما قائمة بعد هذا التاريخ ولم ترجع إلى ازدهارها الذي عاشته أيام  الرومانيين. وأظهرت الأبحاث أنها دخلت تحت حكم الرومان مرة أخرى في القرن الرابع الميلادي، وتحت الحكم البيزنطي في القرن الخامس والسادس الميلادي، وتم التخلي عن مدينة بلقيس / زيوغما في القرن السابع نتيجة الغارات العربية. وأصبحت في القرن العاشر والثاني عشر محل إقامة صغير للدولة العباسية. وفي القرن السابع عشر أقيمت قرية بلقيس.



 


             



©2016 Pamyağ Gıda ve Kimya San.Tic.Ltd. Şti. all rıghts reserved. Bilgi Toplum Hizmetleri